الريال: لا تتصورون حياتي ومعاناتي لتعيشوا أفضل عيشة , كنت خشب ندي ثم حولوني إلى ورق نقدي , عشت داخل أمي آلة النقود بهناء إلى أن نقلت من أمي إلى رزمة مرصوصة فيها أنا وأخوتي ,
هل تخيلت يوما انك ريال؟ ما كان سيحدث لك؟ تعال لنر
الريال: لا تتصورون حياتي ومعاناتي لتعيشوا أفضل عيشة , كنت خشب ندي ثم حولوني إلى ورق نقدي , عشت داخل أمي آلة النقود بهناء إلى أن نقلت من أمي إلى رزمة مرصوصة فيها أنا وأخوتي , عددهم بعدد المليارات ,لا استطيع أن أحفظ أشكالهم أو قيمتهم فهم اكبر مني كوني قليل القيمة فأنا ريال, تمنيت لو يتقدم بي العمر وأصبح 100,000وتغلى قيمتي دعونا الآن من هذه الأحلام ولنكمل , نقلوني بعدها إلى مصرف بحقيبة مكتومة مرعبة تخمد الأنفاس , مرت الساعات وأنا في الحقيبة المقرفة كالقرون , فتمنيت لو أتمزق وأصبح هلالات متناثرة وبعد هذه القرون خرجت من هذا السجن الكئيب لأذهب إلى السعادة والحرية أخيرا ولكن سعادتي لم تدم طويلا فقد خرجت من سجن لأذهب إلى سجن آخر, بقيت بعدها في خزانة موحشة مقفلة علي بجميع اقفال العالم , انتظر احدا يأخذني منها, الى ان مرت الساعات والايام اعني السنوات والقرون , وأخذني رجل لطيف عطف علي كما كانت امي التي اشتقت لها ولحنانها ولكنه وضعني في محفظة مرعبة رصني فيها حتى كدت الفظ انفاسي الاخيرة , لكن الرجل كان ولعكس ما ظننت , لقد كان طامعا بي لهذا عطف بي , كانت له بنت مدللة كريهة ,قدمني لها عندما طلبتني كهدية نجاح فجعلت تمطني وتعذبني كأنني ورقة عادية وليست نقدية ,فاسرعت للذهاب لشيء يسمى السوبورماركت هذا ما سمعته , وبينما انا غارق في العذاب والتمطط اذا بشيء خاطف يأخذني , ظننت انني تخلصت اخيرا من هذا العذاب لكن وياللاسف ,كان لصا سرقني, فقدت صوابي حين قال لشريكه انهم سيجرون لي غسيل اموال مع نقود اخرى , امسك بي شريكه القذر والوسخ , فقد لوثني بيديه المقرفتين وصار منظري مثيرا للاشمئزاز كانت يده ملئى بالزيت والشحم , رأيت نفسي عندما انعكست صورتي على الآلة فعرفت هذا على الفور وكنت مصدوم من شكلي حين كادوا يغسلونني وفجأة سمعت صوتا غريبا لا اعرف ما اسمه كهذا ويو ويو , فسمعتهم وتعابير وجوههم مرتعدة يقولون : الشرطة لاااا لنهرب قبل ان يقبضوا علينا هيا هيا , لكنهما انتزعوني على الفور من الآلة وقفزوا من النافذة وانا بيدهم فسرحت لقد ادركت ان قيمتي كبيرة جدا جدا لانه لو لم يكن كذلك لتركوني ونجو بانفسهم , المهم, عندما قفزا كانت الشرطة تحاصر المكان فقبضوا على اللصين , ورجعت الى الفتاة لكنها رأتني ملوث فرمتني بدون شعور او تقدير لي فيا للعذاب , لقد داست علي برجلها فسامحتها لانها لم تكن متعمدة ومع انني تألمت كثيرا, امسيت ملقى على الارض , فاذا بدراجة نارية متهورة تدوس علي اليس هذاعذاب , ثم جاء دور الدراجة الهوائية,كان عليها شيء لزج يسمونه البشر علكة التصقت بها, انظروا كيف العذاب واو , لكن الحمد لله توقف لسوبرماركت لكنها صغيرة , ارتحت قليلا , فتحررت اخيرا قبل مجيئه , والفضل لله ثم بفضل الرياح, فطيرتني على باب السوبرماركت , فدخلت مستودع صغير غير خانق , فيه بعض الفتحات للتهوية , ادرت لارى السعادة والفرح , خمنوا ماذا رأيت .
V
V
اخواني الريالات
اخواتي واخواني كتبت هذه القصة الرائعة خصيصا لكم لتعرفوا قيمة الريال وهو ريال ليصل لكم فلا تعتقدوا انه ريال واحد لا اكثر ولا اقل .
ملاحظة: ارجو ان تثقوا انني وانا طفلة لم انقل هذه القصة من مكان وانما الفتها مع مساعدتي المخلصة :فاطمة محمد احمد البحراني ابنة عمي
مع تحيات الطالبة الموهوبة : رزان علي احمد البحراني
تعتبر هذه القصة اولى قصصي منذ ان ضموني الى صف رعاية الموهوبات