لجنة الاحتفال بالمولد النّبويّ في الدّمام تُعلن فوز ابنة العمّ زينب.ع.م.البحراني بالمركز الأوّل في مُسابقتها المقاليّة لهذا العام
أعلنت لجنة الاحتفال العام بالدمام لمواليد المعصومين (ع) نبأ فوز ابنة العم الشّابة (زينب علي محمّد البحراني) بالجائزة الأولى في المسابقة المقاليّة السّنويّة لإحياء ذكرى المعصومين، والتي كان موضوعها لهذا العام كتابة نصّ مقالي عن شخصيّة الرّسول الأعظم صّلى الله عليه وآله وسلّم، وذلك خلال ليلة الاحتفال بذكرى المولد النّبويّ الشّريف مساء يوم الأربعاء بتاريخ 16/3/1431هـ في مجلس السيد الكبير بحي العنود بالدمام، حيث تم تكريم الفائزين والمشاركين وأعضاء لجنة التقييم والداعم الحصري لهذه المسابقة. بينما احتلّ المركز الثّاني والثّالث على التّوالي كلّ من (أنور موسى أحمد البوصالح) و (آمنه عبد الله حسين بوجباره). كما أعلنت اللجنة خبر إطلاق اسم سماحة السيد علي السيد ناصر السلمان حفظه الله ، على تلك المسابقة السنوية ليصبح اسمها "مسابقة سماحة السيد علي السيد ناصر السلمان لإحياء ذكرى المعصومين (ع)"، كما أعلنت كلّ من شبكتي (راصد) و (التّوافق) الإخباريّتين.
بدورنا سألنا ابنة العمّ زينب عن شعورها بهذا الفوز فقالت: " الحمد لله، أعتبر هذا كلّه توفيقًا من ربّ العالمين. سررت كثيرًا بنبأ فوزي بالمركز الأوّل، والذي وهبني دعمًا معنويًا هائلا لإكمال طريقي الأدبي بمزيد من الثّقة والتّفاؤل. هذه المرّة سعادتي مُضاعفة لأجل أبي بارك الله في عمره، فحين كنت أحقق نجاحًا خارج السّعوديّة كانت أضواء الصّحافة والإعلام وتهاني الحضور كلّها تُسلّط عليّ بمُفردي، أمّا مع هذه الجائزة الموغلة في محلّيتها فقد نال هو هذا الحظ، وأرجو أن أكون قدّمت له بعض البهجة.. وأودّ التنويه بأمرٍ آخر رجاءًا كي لا تكون أخبار فوزي باعثة على دهشة البعض، وهو أنني نلت مثل تلك الفرصة على أصعدة أخرى منذ أيّام كوني تلميذة على مقاعد المدرسة، لكنّ كوني أنثى في مجتمعنا الذي يُضاعف انتشار الأخبار في الأوساط الذّكوريّة أكثر منها في الأوساط الأنثويّة المُغلقة غطّى على أخبار نجاحاتي في الوقت الذي كنت أسمع فيه الكثير من الضّجة لأبسط خبر بجائزة مدرسيّة ينالها أحد الذّكور في بيئتنا. اليوم أشعر بأنّ الله تعالى عوّضني عن أيّام شعوري بالغبن تلك، وهذا يُذكّرني دومًا بالآية الكريمة القائلة: } ونُريد أنّ نمنّ على الذين استُضعفوا في الأرض{ صدق الله العظيم، والحمد لله ربّ العالمين".
أمّا والد زينب، ابن العمّ علي محمّد علي البحراني، فقد بدت السّعادة واضحة على ملامحه أمام حشد الحاضرين وهو يتلقّى الجائزة وتهاني السيّد علي السيّد ناصر السّلمان بالنّيابة عن ابنته. ونحن بدورنا نُبارك لابنة عمّنا العزيزة ووالديها الكريمين، سائلين المولى لها دوام التّوفيق والسّداد.
خالي الغلي أبو أسراء،،
أشكرك على تهانيك.. وتسرّني مُتابعتك الدّائمة لأخباري..
وافر مودّتي واعتزازي،،
زينب