تهانينا القلبيّة ودعاؤنا الخالص لابنة العمّ المُبدعة زينب، وبانتظار الأخبار الطيّبة على الدّوام.
ضمن برنامجه الثقافي لهذا العام، استضاف (مركز كرزكان الثّقافي والرّياضي/ مملكة البحرين) مساء الأربعاء الموافق 17 فبراير 2010م كلّ من القاصّين السّعوديين (زينب البحراني) و (حسن البطران)، في أمسية بعنوان: (نكهة السّرد السّعوديّ). بدأت الأمسية بتقديم القاص والناقد البحريني (عبد العزيز الموسوي) الضّيفين من خلال سيرة أدبيّة موجزة لكلّ منهما، قبل أن يقرأ كلّ منهما نُخبة مُختارة من قصصه. ثمّ فُتح باب المُداخلات لجمهور الحاضرين المتميّز، ليدور تفاعل بنّاء بين كلّ قاص وجمهوره.
حظيت الأمسية بتغطية صحفيّة مُصوّرة، كما استضافت إذاعة مملكة البحرين القاصّين في حوار شيّق أجراه مندوب الإذاعة المتميّز (محمود البنخليل)، و تمّ بثّه عبر برنامج الصّحيفة المسائيّة المسموعة (البحرين كلّ مساء). وأخيرًا، خُتمت الأمسية بوجبة عشاء فاخرة جمعت على مائدتها لفيفًا فريدًا من المثقّفين والمبدعين في مجالات الشّعر، والقصّة، والرّواية، والنّقد الأدبيّ، والتّصوير الضّوئي، والإخراج السّينمائيّ، لتدور مُناقشات ثقافيّة لذيذة بين أفراد تلك النّخبة المثقّفة، وتنطبع في ذاكرة قاصّتنا ابنة العمّ زينب.ع.م.البحراني كبصمة بهجة لا تزول.
أشادت التغطية الصّحفيّة لمجلّة أخبار قرية كرزكان بحضور القاصّة زينب البحراني، في تقرير بحرينيّ مصوّر كتبه محمد إبراهيم، والتقط صوره فردان الفردان، بقولها : " زينب البحراني هي فتاة صمدت كصمود النخل، بقت شامخة في صحراء قاحلة حتى تألقت بموهبتها القصصية. بدأت بأسلوب مميز، وقرأت قصتان من قصصها بأسلوب سردي تميز بالانتقال الإبداعي في الطبقات الصوتية وكما تميز أيضاً في لغة الوجه والجسد.".. أمّا ابنة عمّنا (زينب) فقد عبّرت عن سعادتها الغامرة بحضور تلك الأمسيّة الجميلة، وأعلنت عن شُكرها العميق لجميع أولئك المبدعين والمثقّفين البحرينيين الذي وقفوا إلى صفّ موهبتها بحضورهم، واهتمامهم الواضح، ومُداخلاتهم المُشجّعة. قالت بكلّ ثقة: " لن أنسى تلك الأمسية التي قد لا تتكرّر، وسأحتفظ بشهادة مركز كرزكان ودرعهم الذي لا يُقدّر - معنويًّا- بثمن"..
تهانينا القلبيّة ودعاؤنا الخالص لابنة العمّ المُبدعة زينب، وبانتظار الأخبار الطيّبة على الدّوام.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
خالي الغالي علي..
أشكرك على تهانيك ومشاعرك الطّيّبة..
وافر تقديري ومودّتي