تواصل معنا شرّفنا برأيك الصفحة الرئيسية
» أَنَا قَدْ نَظَمْتُ قَافِيَةَ الهَوَىَ  » تجربة ودرس  » لقد تمّت إضافتك إلى مجموعة: (الإزعاج يوميّا)  » التطور لا تنجزه الصدف  » من قال أنّ المُبدع الخليجيّ بئر نفط؟!  » لنتعايش مع بعضنا أولاً حتى نتعايش مع الآخرين !  » السيد الخباز: لا اقبل الاساءة لأي طرف وعلاقتي بالشيخ الصفار طيبة جدا  » شهرُ ترميم الرّوح، وشحن بطّاريّة الإبداع  » ترك الأفعال .. والعقوبات على النوايا  » دعــوة زواج  

  

علي أحمد البحراني - 8/7/2010 - 11:54 am | مرات القراءة: 259


نحن ممتنون لكل من انصفنا من الكتاب والمثقفين والحريصين على وحدة هذا الوطن العزيز كما نشكر كل المبادرات لرأب الصدع من ذوي الحس لوطني العالي لكننا في نفس الوقت نطالب بسن القوانين التي تشعر جميع المواطنين على أرض وطنهم بالطمأنينة والأمن والآمان حتى لا تكون الوحدة الوطنية ناقصة..
  
جاءني أحد الأصدقاء وهو مكفهر الوجه غضب من حادثة تفاجأ منها قائلا لي:

اليوم اصطف طلاب المدرسة التي يدرس بها ابني إلى طابورين أحدهما مناصرا للسيستاني والآخر مطبقا لمناداة العريفي وهؤلاء يريدون أن يجعلوا ما قاله العريفي على أرض الواقع فقد تطرق أن الشيعة هم مجوس فأخذوا يهتفون يا مجوس يا مجوس نقتلكم سنقطعكم كما فعلتم بالسنة..

هؤلاء طلاب الناشئة بالمرحلة الابتدائية فضلا عن المراحل التي تليها..

أما مدارس البنات فحدث ولا حرج فالوضع لدى البنات سيء وقد زاده العريفي سوء على سوء..
 
إلى الشيخ محمد العريفي ومن هو على شاكلته هل انتم دعاة سلام وحب أم دعاة حرب وكراهية؟ ولماذا كلما قطعنا شوطا طويلا أخذ منا جهدا ووقتا من الحوار الوطني ومن محاولة الإعتراف كل بالآخر أرجعتمونا إلى المربع الأول من بن عثيمين إلى بن جبرين إلى الكلباني إلى العريفي والحبل على الجرار، إذا لم يكن هناك بالفعل قانون يجرم كل من يطلق هذه الفتن فلن تتوقف ولا يكفي أن يوجد قانون بل المهم هم تطبيقه وايقاع العقوبة على كل من يحاول دق اسفين في هيكل الوحدة الوطنية أو تعريض الوطن للعداء من دول أخرى فهناك شيعة في إيران والعراق ولبنان والبحرين والكويت وباكستان والهند وقطر والإمارات ومصر ناهيك عن الدول الغربية ومن الممكن أن يرفعوا دعاوى قضائية لدى منظمات حقوقية دولية كما حدث في العراق وإيران والمانيا فلماذا تشوه صورة الوطن خارجيا ويوصم شعبه بالتحريض على العنف أو الكراهية؟ هل هؤلاء يهرولون نحو هذا الهدف؟ ثم لماذا عندما تصدر مثل هذه التصرفات من شيعي اتهم بالعمالة لجهات أجنبية وانتماءه لغير وطنه وليس هو فحسب بل طائفته اجمع لكن مثل العريفي وما خلف من تراكمات نحتاج إلى سنوات لنصلحه لا يخطأ فضلا عن تجريمه؟

نحن ممتنون لكل من انصفنا من الكتاب والمثقفين والحريصين على وحدة هذا الوطن العزيز كما نشكر كل المبادرات لرأب الصدع من ذوي الحس لوطني العالي لكننا في نفس الوقت نطالب بسن القوانين التي تشعر جميع المواطنين على أرض وطنهم بالطمأنينة والأمن والآمان حتى لا تكون الوحدة الوطنية ناقصة بشعور جزء من المواطنين بالألم والغبن والذي قد يفضي إلى مستقبل مشحون تسوده الكراهية والبغضاء في بلد الحب والسلام وبه الحرمين الشريفين رمز لكل صفات الإسلام السمح.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات