قضى جُلَ حياته حاملا ً لرسالة المسجدية, عرف عنه تعلقه وحبه لخدمة بيوت الله, والسعي في عمارتها. إنه السيد محمد بن السيد علي السيد حسن العلي, ويعرف في المجتمع بالسيد محمد الحسن. وهو إبن أخت العلامة السيد محمد السيد حسين العلي (القاضي). من مواليد المطيرفي عام ١٣٣٧هـ.
شخصية مخضرمة عاصرت الكثير من التحولات الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية التي شهدتها منطقتنا ، و نحن في هذه العجالة نسلط الضوء على تلك التحولات عبر تسليط الضوء على شذرات من سيرته .
من البشر من لديهم عزيمة تثير الإعجاب والإبهار. فترى حياة البعض منهم سلسلة من العمل الدؤوب والصبر والمثابرة. وغالبا ما تترك هذه الشخصيات الدنيا, وقد تركت أعمالا, قد تكون صغيرة,ولكنها تترك صدى في ذاكرة الأيام..
الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي جعل الموت حتماً مقضياً على جميع خلقه (كُلُّ مَــنْ عَلَيْهَـــا فَـــانٍ ، وِيِبْقِى وَجْــهُ رِبِّكَ ذُو الْجَلَلِ وَالإِكْرَامِ)) ـــ الرحمن 26ـ 27 ـــ (وقهر عباده بالموت والفناء) والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
يعيش الكثير منا في هذه الحياة ثم يغيبه الموت وتغيب معه سنوات حياته دون أن يترك ميراثا اجتماعيا أو عطاءً معرفيا وثقافيا فلا يكاد يذكر إلا في نطاق دائرة أسرته الصغيرة وأصدقائه المعدودين ثم يتلاشى ذكره مع مرور الأيام والسنوات حتى في هذه الدوائر الصغيرة
في مثل هذا الشهر من العام الماضي (ذوا لحجة ١٤٣١), فقد مجتمع العمران والأحساء عموما (وسادة الحداد خصوصا), رمزا من رموز العطاء : وهوالسيد حسن بن السيد عدنان الحداد (رحمه الله).
في الحياة فرص لا تتكرر كثيرا الإفادة منها ضرورة ، واحدة من بينها الأوضاع في المنطقة العربية الآن حيث التركيز الشديد عليها من قبل العالم